الجمعة، 18 فبراير، 2011

أجمل ماقيل في الغربه



 عشت تائه في المحطات والزمن

والمداين اليابسة
زي حطب الحريق
اتقفلت كل الدروب
قدامي
وانسد الطريق
الماشي لي آخر العدم
لا فيهو نسمة
ولا رحيق
تعبت خطاي من المشي
لا لاقيه صحبة ولا رفيق
مشتاقة للنيل والجروف
والقمري فوق نخل الفريق
يعزف حروف
تريانة ساقيها الخريف
انا فوقي 
صب عذاب سفر
قطع العشم
هزم الأمل
حتى البريق
الكان بيلمع في الخيال
هاجر رحل
اتوسد الزمن السحيق
والرجعة
سكة ليل طويل
ما هي البديل
لي زول موكر بالرحيل
قشة غريق
ماسكاها روح
مكسورة في الخاطر الوجيع
شايلاها موجة مغربة
والدنيا 
ضايقه عليها ضيق
آه ياصديق
وين الرفيق
مين الوجيع
وين الوجيع




 يمـه الغربه وفرقــاك ملتمه .... دمعـه العين هـذي مالها داعي

يا بعد راسي انتــي ليه مهتمه .... الوجع لي سواه الناي للراعي

اخـر اخباري الذمه هي الذمه .... والوصايه هذيك تقدي شراعي

مابه الا السواد يحاود اليمه .... ولا به الا البياض اللي ورا اضلاعي

واشعلاً ما يفارق ليل حض امه .... واخضراً كل صبح من اول اتباعي

يتعـب البرق ما اتعبت النظـر يمه.... حل مرباعي او ما حل مرباعي

حـدقي بامـهـات الغيـد يا يمـه .... وانشـديهن بعد ما قلت اطماعي

انجبن لي عروس حلماً اضمه .... او بعدها توها تشرب عطش قاعي

واذكري كيف كـان العود ابو عمه .... يتعلا صهيله وارخي اسماعي

امـنياته بــدرب ودي اتمـه .... اخره صــعب واصعب منــه مرجاعي

يــوم كلن فزعله خـاله وعـمه .... يكفـي انـي وردت العد بذراعي

ارفع الـراس بين الروس ما همه .... واتباها وانا الغرقان باوجاعي

يمـه الحر طبعه يعشق القهمه .... وانتي فطمتني علي اطباعي

الهوي دام راسي حي ويشمه .... والله اني لا اسوق هناك ذع ذاعي

غـبتاً تلــوي ذراع اشجـع الخمــه .... لا تخافينها لو تقلب اوضاعي

يمكـن تبعثـر الرجال وتلمـه .... بس بــدري عليها تلـوي اذراعـي



 جسمي معي غير أن الروح عندكم

فالجسم في غربة والروح في وطن

فليعجب الناس مني أن لي بدنا

لا روح فيه ولي روح بلا بدن






 لأنك ذات يوم كنت
كل شيء .. 
وأغلى شيء.. 
وأجمل شيء .. 
وأقسى شيء .. 
وأروع شيء .. 
يأخذني الحنين إليك


عندما تشتد بي رياح الحزن

أبحث عن بقعة أرض تحتويني

بقعة أرض أتنفس الفرح فوقها
عندها ... أتذكرك
فيأخذني الحنين إليك




عندما أجلس وحدي

أقلب كتاب العمر

وأتجول في صفحات الأمس
وأقرأ سطور تاريخك العظيم بي
عندها ... أتذكرك
فيأخذني الحنين إليك




عندما يأتي المساء

يداخلني الإحساس بالوحدة

وتنتابني رغبة في البكاء
فأبكي .. وأبكي ..وأبكي
عندها ... أتذكرك
فيأخذني الحنين إليك




عندما تمطر السماء 

أشعر بالغربة

وأشعر بالبرد
وأبحث عن وطن أعيد فيه طفولتي
عندها ... أتذكرك
فيأخذني الحنين إليك




عندما أسير في زحامهم

يملأني احساس باليتم

فأحلم بصدفة تأتي بك 
وأبحث عنك بلا شعور
عندها ... أتذكرك
فيأخذني الحنين إليك




عندما أسافر في خيالي

وأزور قصر أحلامنا

وأتجول في طرقات أمانينا
وأحتضن أطفال خيالي
عندها ... أتذكرك
فيأخذني الحنين إليك




عندما يأتي العيد

وأرتدي حرائر الحب

وأمسك ورود العشق بيدي 
وأقف على دروب الأمل في انتظارك
ولا تأتي
عندها ... أتذكرك
فيأخذني الحنين إليك




عندما أقرأ رسائلك

وأتنفس الصدق بين حروفك

وأشم رائحة قلبك بين الأوراق
ويطل شوقك الي من بين السطور
وأناديك بصوت قلبي 
عندها ... أتذكرك
فيأخذني الحنين إليك




عندما أصاب بالمرض

وأشعر بالوهن يأكلني

وأتشهى حنانك كالحلم
وتتضخم حاجتي لوجودك
عندها ... أتذكرك
فيأخذني الحنين إليك




عندما أجلس فوق التراب 

وأكتب اسمك بلا شعور فوق الرمال

وأحفر بأناملي نفقا
وأحلم لو ينتهي هذا النفق اليك
عندها ... أتذكرك
فيأخذني الحنين إليك




عندما أحصي سنوات عمري

وأكتشف انك كنت اصدق مراحلي

وانك كنت اجمل سنواتي
وأن العمر الذي كان معك لن يتكرر
عندها ... أتذكرك
فيأخذني الحنين إليك




عندما أبدا حكاية جديدة

وأحاول عابثة أن انساك

وأشعر أن لا رغبة لي في أي جديد
وأستشعرك تتضخم بي عند كل بداية
عندها ... أتذكرك
فيأخذني الحنين إليك




عندما يخيل لي أني سأموت

وأشعر بأن الموت يقترب مني

وأحلم بوجهك قبل نهايتي
وأشتاق صوتك كالأمنية الأخيرة
عندها ... أتذكرك
فيأخذني الحنين إليك




عندما اتخذ قرار النسيان

وأنفذ خطواته بدقة متناهية

وأختبر نفسي عند كل ذكرى
فلا انجح .. ولا أنساك
عندها ... أتذكرك
فيأخذني الحنين إليك




عندما أحولك الى حكاية خرافية

وأسردها على قلبي قبل النوم

فأسمع بكاء قلبي
واستفساراته المتلهفة عنك
عندها ... أتذكرك
فيأخذني الحنين إليك




عندما يختفي هذا الكون كله

ويغيب كل اهل الارض عن الارض

ولا يتبقى امامي سوى طيفك
عندها ... أتذكرك
فيأخذني الحنين إليك




عندما لاأرى ردودك هنا

كما عودتني ان تكون اول من يقرؤها

ولايتبقى سوى نسمة هواؤك
عندها ..أتذكرك
فيأخذني الحنين إليك



والله ملينا من غربه الوطن وغربه الاحباب



امتى يجمع شملنا ملينا الصبر والصبر عجز من عندنا



 لا ادري ما هي تلك التي تدور
في قلبي و جوانحي
وتبكي لها مشاعري

وجفت منها مدامعي


باتت ماضي مريرو جريح

هل هي الأشواق


أم هي الإحزان


أم هي الذكريات


أم هي أهات و تنهيدات

أم هو حنين وانين

و أوجاع سنين


أم هما أوجاع والألم


أم هو حب دفين


أم هو جرح من ذو سنين


أم خيالا أصبح خلف الجدران


أم صورة دفنت في الجفون



أنها غربه ليس لها أقطار وأوطان


أنها غربه ليس لي ديارها عناوين


أنها غربة الروح ليس لها دواء


غير دمعات وأهات


وصمت ووجوم


بوح بقلمي الجريح


 هل يعلم الصّحبُ أني بعد فرقتهم

أبيت أرعى نجوم اليل سهرانا

أقضي الزمان ولا أقضي به وطراً

وأقطع الدهر أشواقا وأشجانا
ولا قريب إذا أصبحت في حزنٍ
إن الغريب حزين حيثما كانا




أنسجُ من سواد الليل ِ

معطف غربتي 
وأدور... 
أبحث عن مثاليات أجدادي 
وبؤس طفولتي 
حتى أُري للعالمين هويتي 
أمشي.. وتمشي بين أهدابي 
مسافاتٌ بعيده ْ
وهناك في فكري مساحات 
تتوه بها.. جميع معلقات الدهرِ 
والأشعار .. والقصص الفريدهْ
وإذا مشيت بقية السنواتِ
ذلك ان قومي قد أرادوني
بأن أبقى طريدهْ
أمشي فيمسح جبهتي خجلي
وأترك لوعتي طللي
وتبدو بهجة الأيام في عينيَّ
أنفاسُ الربيعْ
أحلى رمال الزهر ِ
في بحرٍ صعوباتي تضيعْ
يلوي ذراعي كفُّ أغربَ غربةٍ
سنَّ الدجى قانونها
ومن الضياع يخاط ثوب جنونها
يهدونها صلصال روحي غربةً
فتظل تمرح باكتشاف فتونها
واصلت سيري في الطريق الوعرِ
حافية القدمْ
الصخر قبّل باطن القدم اشتياقاً
ثم سال الشوق دمْ
وعلى جراح أصابعي يمشي الألمْ
حتى انتبذت من المكان قصيهُ
فتقاسمت أرض المكانِ
الحزن والزفرات من صدري
فسال الدمع منها...كي يفجّر
منبعاً تحتي.. تناثرَ ماؤه الفضيَّ
حين شربتهُ
وبكى عليّ الجذع حين هززتهُ
وأتيت قومي بالقصيد حملتهُ
نطق القصيد بأنّ جلّ حقيقتي
هو إنني...
متغربٌ ما بين أحضان الوطنْ
هو إنني... أعدو ويسبقني الزمنْ
هو ان قلبي القفل
والمفتاح موجودٌ
ولكن..
لست أدري حلّه في كف منْ




 ناديت مـــــــن الغــــرب مــــحـــد سمع صوتي
لا بوي لا صــحـــــبــــتي لا امـــــي لا خـــوتي
بالغربه احس مختنق و ارد ابجي و اصرخ حيل
و مـــرات احس انتهــــــت روحي وقرب موتي




درت الشـــــوارع مشـــــي والحيره بأقدامي

وظنتي بهذا المـــشي تتــــحقـــــــق احلامي
وش جابـــــــني للغــــرب ليش اتركت بيتي
يا قيمتي عند هلــــي يا سمعـــتي وصيـــتي
آنا إلي كنـــت للظـــهر متهــــنــي بنـــومي
و احتار وقت العصر شـــلبس من اهدومي


ناديت من الـــــغــــرب و تذكــــــرت حالي
اشقد قيمه كانت إلي و شقد كنـــــــــت غالي
عبرت الحدود و رحت امـــــــــسح بدمعاتي
وعفت اهلي ودنيتي وام بيــــــتي واطفـــالي
ما جني رايح سافر رحت ارجف من الخوف
و جنـــــــي مشيت وبعـــــــد ما اعود للتالي
و اهناك شفــــــــت الالـــــم والذله والحيره
وحسيت بيـــــت الاهـــــــل ما نرهم ابغيره
امدلل ابيتـــــــي جنت ويظحـــــكن عيوني
اشبيه غريب اصبحــــــــت من ديره لديره


راسلت مره هـــــلي و ردت انطي عنواني
و بالغربه من من انا ويا بيــــت يرضــاني
يا روحي منهم هلـــــــــي و اشقد رقم بيتي
ومن اجي تــــــعبان انا ياهـــــــــو يتلقاني
وين انا بلمت هلي و اصحـــابي واخواني
عايش عمر من عمــر ما ظـــن يرد ثاني


إلي يبتعـــد عـــن هـــلــــه النـــاس ما تهابه
و لو جاع و لـــه مرض من يحسب احسابه
إلي على داره ابتـــــعد ما يـــلقى مــــقداره
آه على ذلـــــــة الغــــــــرب يا بويه يا يابه
خايف انا و ارتجــــف جــــن عايش بغابه
و اتمنى من الوطـــــن بس شـــمت اترابه




 لأنك ذات يوم كنت
كل شيء .. 
وأغلى شيء.. 
وأجمل شيء .. 
وأقسى شيء .. 
وأروع شيء .. 
يأخذني الحنين إليك


عندما تشتد بي رياح الحزن

أبحث عن بقعة أرض تحتويني

بقعة أرض أتنفس الفرح فوقها
عندها ... أتذكرك
فيأخذني الحنين إليك




عندما أجلس وحدي

أقلب كتاب العمر

وأتجول في صفحات الأمس
وأقرأ سطور تاريخك العظيم بي
عندها ... أتذكرك
فيأخذني الحنين إليك




عندما يأتي المساء

يداخلني الإحساس بالوحدة

وتنتابني رغبة في البكاء
فأبكي .. وأبكي ..وأبكي
عندها ... أتذكرك
فيأخذني الحنين إليك




عندما تمطر السماء 

أشعر بالغربة

وأشعر بالبرد
وأبحث عن وطن أعيد فيه طفولتي
عندها ... أتذكرك
فيأخذني الحنين إليك




عندما أسير في زحامهم

يملأني احساس باليتم

فأحلم بصدفة تأتي بك 
وأبحث عنك بلا شعور
عندها ... أتذكرك
فيأخذني الحنين إليك




عندما أسافر في خيالي

وأزور قصر أحلامنا

وأتجول في طرقات أمانينا
وأحتضن أطفال خيالي
عندها ... أتذكرك
فيأخذني الحنين إليك




عندما يأتي العيد

وأرتدي حرائر الحب

وأمسك ورود العشق بيدي 
وأقف على دروب الأمل في انتظارك
ولا تأتي
عندها ... أتذكرك
فيأخذني الحنين إليك




عندما أقرأ رسائلك

وأتنفس الصدق بين حروفك

وأشم رائحة قلبك بين الأوراق
ويطل شوقك الي من بين السطور
وأناديك بصوت قلبي 
عندها ... أتذكرك
فيأخذني الحنين إليك




عندما أصاب بالمرض

وأشعر بالوهن يأكلني

وأتشهى حنانك كالحلم
وتتضخم حاجتي لوجودك
عندها ... أتذكرك
فيأخذني الحنين إليك




عندما أجلس فوق التراب 

وأكتب اسمك بلا شعور فوق الرمال

وأحفر بأناملي نفقا
وأحلم لو ينتهي هذا النفق اليك
عندها ... أتذكرك
فيأخذني الحنين إليك




عندما أحصي سنوات عمري

وأكتشف انك كنت اصدق مراحلي

وانك كنت اجمل سنواتي
وأن العمر الذي كان معك لن يتكرر
عندها ... أتذكرك
فيأخذني الحنين إليك




عندما أبدا حكاية جديدة

وأحاول عابثة أن انساك

وأشعر أن لا رغبة لي في أي جديد
وأستشعرك تتضخم بي عند كل بداية
عندها ... أتذكرك
فيأخذني الحنين إليك




عندما يخيل لي أني سأموت

وأشعر بأن الموت يقترب مني

وأحلم بوجهك قبل نهايتي
وأشتاق صوتك كالأمنية الأخيرة
عندها ... أتذكرك
فيأخذني الحنين إليك




عندما اتخذ قرار النسيان

وأنفذ خطواته بدقة متناهية

وأختبر نفسي عند كل ذكرى
فلا انجح .. ولا أنساك
عندها ... أتذكرك
فيأخذني الحنين إليك




عندما أحولك الى حكاية خرافية

وأسردها على قلبي قبل النوم

فأسمع بكاء قلبي
واستفساراته المتلهفة عنك
عندها ... أتذكرك
فيأخذني الحنين إليك




عندما يختفي هذا الكون كله

ويغيب كل اهل الارض عن الارض

ولا يتبقى امامي سوى طيفك
عندها ... أتذكرك
فيأخذني الحنين إليك




عندما لاأرى ردودك هنا

كما عودتني ان تكون اول من يقرؤها

ولايتبقى سوى نسمة هواؤك
عندها ..أتذكرك
فيأخذني الحنين إليك



اللهم احفظك عراقنا الحبيب يالله



والله ملينا من غربه الوطن وغربه الاحباب



امتى يجمع شملنا ملينا الصبر والصبر عجز من عندنا




  القريب منك بعيد والبعيد عنك قريب
كل ده وقلبي الي حبك لسه بيسميك حبيب
حبيب عيني حبيب أحلامي حبيب دموعي والآمي
أهون عليك أسهر بألامي واتوه نجوم الليل بظلامي
يا رايح للي فايت لي عيوني سهرانة ولا داري
أمانة اوصف له دمع عيوني طول ليلي ونهاري
آه منك آه منك
كل ده وقلبي الي حبك لسه بيسميك حبيب


فاكر ولا ناسي ياما كنت بأسي

حتى مع الايام الحلوة وقت ما كنت باقابلك فيها

كانت الفرحة معاك توحشني قبل ما يجي معاد لياليها
كنت لسه في الحب لسه بتعلم جديد
ما كنتش اعرف ان القريب منك بعيد
يا رايح للي فايت لي عيوني سهرانة ولا داري
أمانة اوصف له دمع عيوني طول ليلي ونهاري
آه منك آه منك
كل ده وقلبي الي حبك لسه بيسميك حبيب



ياللي آمر من بعدك لقاك ياللي أمر من هجرك رضاك

يا غربتي وانت بعيد عني يا غربتي وانت قريب مني

يا حب اقول له ايه يا حب اسامحه ليه
دا العزاب هو الي يسامحه والسهر هو اللي يسامحه
والدموع هي اللي تسامحه
يا رايح للي فايت لي عيوني سهرانة ولا داري
أمانة اوصف له دمع عيوني طول ليلي ونهاري
آه منك آه منك
كل ده وقلبي الي حبك لسه بيسميك حبيب




 أنا مسافر مع الدنيا ولا أدري وين تاليها....

ولا أدري وين تبحربي بهالمرة مراكبها...
نعم قالوا يا ابن آدم تحرص من بلاويها...
ترا أحسن تهملها وعن دربك تجنبها....
وأنا واعي شنو باجر وشنهوا لو أخاويها....
وأنا عارف ياكثر اللي تجرح من مخالبها...
بخليها على الراحه وأنا صادق بخليها...
مع أني داري عنها كل سوايها وعذاربها...
بسايرها ومدحها وبأحلى كلمة أغريها...
وأفهمهاأنا اللي كم تمنى بس يكسبها...
وأنا والله ماودي في كل شي أجاريها...
وأحاول أكتم الحرة وأبين إني صاحبها...
إلى أن ألقى هذاك اليوم وأبرد حرتي فيها...
وأعلمها شنو الإنسان إذا عزم يحاربها...
حشا مرجع لماضيها ولا أتبع خطاويها...
وأنا أرفض إذا قالوا مكنت أغلى حبايبها...
وإذا حجت حجايجها....
أنا أول من يبديها....
ولا أقدر أضيع أي فرصة كنت حاسبها....
خلاص اليوم من حقي ترفعلي أياديها....
حلفت الله وحق الله لعلمها وأدبها....
هذاك أول تمشيني وجا دوري أمشيها...
وقالوا ميزت الشاطر يضحك في عواقبها....
أنا مسافر مع الدنيا ولا أدري وين تاليها...




هَا قَدْ وَهَبْتُكَ مِغْزَلِيْ فَاخْتَرْ لَـهُ أَنْـتَ الْوَبَـرْ!!!
قَالُوْا : الْحَيَاةُ قَصِيْـرَةٌ وَالْمَـوْتُ آفَـاتُ البَشَـرْ

قُلْتُ : اجْعَلُوُا مِقْيَاسَكُمْ ليَسْ َالزَّمَـانَ بَـلِ الأَثَـرْ
كَمْ فِيْ الْقُصُوْرِ مُغَيَّبٍ وَيَظَلُّ ذِكْـرُ ذَوِيْ الْحُفَـرْ

قَالُوْا : الْمَحَبَّـةُ نِقْمَـةٌ لاَ خَيْـرَ مِنْهَـا يُنْتَظَـرْ
وَإِنِ اسْتَمَرَّت لاَ تَدُومُ كَبَيْتِ رَمْـلٍ فِـيْ الْمَطَـرْ

قُلْتُ : الْمَحَبَّـةُ لاَ تَمـوتُْ بِعَاشِـقٍ فِيْهَـا عَثَـرْ
إِنِّيْ أَرَاكَ تَلُوْمُ عُـوْدا إِنْ خَبَـا صَـوْتُ الْوَتَـرْ

يَكْفِيْ الْمَحَبَّةَ اسمها مِـنْ حَبَّـةِ الْقَلْـبِ انْحَـدَرْ
إِنِّـيْ أَرَاهَـا نِعْمَـةً وَإِنِ اخْتَلَفْنَـا فِـيْ النَّظَـرْ

وَلِمَ التَّطَابُقُ!فَالتَّبَايِنُ كَـانَ مُـذْ خُلِـقَ البَشَـرْ!
فَالْبَعْضُ قَالَ: الْحُبُّ بحرا لايُطَـاقُ بِـهِ السَّفَـرْ

وَالْبَعْضُ ذَاقُوْهُ فَمِنْهُمْ مَـنْ يَقُـوْلُ: بِـهِ الضَّـرَرْ
والْبَعْضُ ذَمَّ وَبَعْضُهُمْ وَجِلٌ وَبَعْـضٌ لَـمْ يُسَـرّ

وَالْبَعْضُ لاَ رَأْيٌ وَيَعْتقِدُ السَّلاَمَـةَ فِـيْ الْحَـذَرْ
وَأَقُـوْلُ لاَ هَـذِيْ وَلاَ تِلكُـمْ ولاَ حَـرٌّ وَقُــرْ

يَا مَنْ رَأَيْتَ الْحُبَّ هَجْـراً أَوْ دُمُوْعـاً أَوْ سَهَـرْ
دَعْنِيْ أَقُوْلُ : إِذَا جَزِعْتَ أَيَدْرَأُ الْجَزَعُ الْقَـدَرْ ؟

فَالْحُـبُّ سَهْـمٌ نَافِـذٌ وَلِكُـلِّ سَـهْـمٍ مُسْتَـقَـرْ
وَالْحُبُّ أَعْذَبُهُ الَّذِيْ حَـرَقَ الْقُلُـوْبَ بِـلاَ شَـرَرْ

وَالْحُبُّ أَقْوَاهُ الَّـذِيْ قَـدْ حَـالَ بَيْنَـكَ وَالْوَطَـرْ
وَالْحُـبُّ أَبْقَـاهُ الَّـذِيْ غَنَّتْـهُ أَوْتَـارُ السَّحَـرْ

فَجَرَىَ النَّسِيْمُ جَدَاوِلاً وَغَفَا الْهَزَارُ عَلَىَ الشَّجَـرْ
بِالْحُبِّ - لَوْلاَ الْحُبُّ - قَيْسٌ فِيْ الْبَرِيَّةِ مَا اشْتُهِرْ!

وَكُثَيـرُ عَـزَّةَ أَوْ جَمِيـلٌ وَالَّذِيْـنَ هُـمُ كُثُـرْ!
وَبِدُوْنِهِ الْخَنْسَاءُ مَـا نَاحَـتْ وَلاَ كُـفَّ الْبَصَـرْ

وَبِدُوْنِهِ لاَ فَرْقَ بَيْـنَ بُيُـوْتِ شِعْـرٍ أَوْ شَعَـرْ!
لِلْحُـبِّ غَنَّـىَ (مَعْبَـدٌ) وَبِـهِ تَرَقْرَقَـتِ الْعِبَـرْ

لِلْحُـبِّ نَـزْرَعُ وَرْدةً وَلأَجْلِـهِ نَهْـوَىَ الْقَمَـرْ!
بِالْحُبِّ عيسىَ جاء يشدو فـي الفيافـي والْكُـوَرْ

وَبِهِ يَعُوْدُ كَمَا أَشَـارَ الْمُصْطَفَـىَ خَيْـرُ الْبَشَـرْ
دَاوُدُ نَاجَـىَ بِالْمَحَبَّـةِ رَبَّـهُ وَدَعَـا الْحَـجَـرْ

وَفَدَا عَلِيٌّ فِـيْ الْفِـرَاشِ نَبِيَّنَـا عِنْـدَ الْخَطَـرْ
َالْحُبِّ فَاضَتْ زَمْـزَمٌ , بِالْحُـبِّ ثَـدْيُ الأُمِّ دَرّ

يَا صَاحِ ! لَوْلاَ الْحُبُّ مَا كَانَتْ ذُنُوْبِـيَ تُغْتَفَـرْ!
حُبُّ الشَّفِيْعِ . وَرَحْمَةُ المَولَىَ نَجَاتِيَ مِنْ سَقَـرْ!

أَعَرِفْتَ مَعْنَىَ الْحُـبِّ أَمْ آتـي بأَمْثِلَـةٍ أُخَـرْ !
فَانْظُرْ - رَعَاكَ اللهُ - عَلَّكَ قَدْ أَعَدْتَ بِهِ النَّظَـرْ!

فَأَنَا أُجِلُّكَ أَنْ يُقَـالَ: بِـكَ الْمَـرَارَةُ لاَ الثَّمَـرْ!
قَالُوْا : الْعَمَىَ فَقْدُ النَّظَرْ. قُلْتُ :البَصِيْرَةِ لاَ البَصَرْ 

هناك تعليقان (2):